استمتع بتصفح مواقع الأنترنت بالنمط الليلي

0


عند زيارتنا لمواقع الأنترنت، فمن أول ما يُلاحظ أنها تعتمد تصاميم متنوعة، وقليل منها الذي يقدم إمكانية إحداث تغييرات بسيطة على طريقة عرض المحتوى الذي تقدمه، لكن من هذه التغييرات، قد لا يُوجد خيار تغيير خلفية الموقع أو الانتقال لاستخدام نمطه الليلي للحفاظ على صحة العينين والتقليل من إمكانية إصابتهما بالجفاف.
وفي السنوات الأخيرة، بدأت مواقع كبرى في التفكير في إتاحة الخاصية سالفة الذكر، غند تصفح خدماتها، لتنضم للرَّكْبِ شركة "ألفابيت" المالكة لمنصة اليوتيوب، وكذلك شركة تويتر، وغيرهما من المنصات التي فهمت أن للسواد فائدة وجمالا قد لا يُلاحظهما الجميع. لكن، في انتظار التحاق المواقع الأخرى والمنصات المتبقية بهذا التوجه، فهنالك حلول يمكن اعتمادها، ومن بينها استخدام إضافات المتصفحات، خاصة وأن هذه الأخيرة نافذتنا للويب، فإن استطعنا تعديلها بما يناسبنا، فستغدو تجربة تصفحنا أفضل.

الحل الذي ننصح به، أو بالأحرى، الإضافة التي ننصح بها، بعد تجربتها للتأكد من فعاليتها، هي إضافة Dark reader، والمتوفرة للمتصفحين العريقين فايرفوكس وغوغل كروم، إضافة إلى متصفح سفاري.

تجمع إضافة Dark reader بين البساطة والسهولة في الاستخدام، إضافة إلى فعاليتها، وقد جربناها مع مواقع كثيرة، عربية وأجنبية، فكانت هذه النتيجة (المربعات والمستطيلات الحمراء لحماية خصوصيتي، وليست بسبب الإضافة):


استخدام الإضافة مع موقع الفايسبوك
استخدام الإضافة مع موقع أنستغرام

أما استخدامها مع مواقعنا العربية، فهذه النتيجة: 

موقع المختبِر

موقع حسوب آي أو

موقع خمسات

موقع دليل العلاج في تركيا

منصة رقيم

موقع عالم التقنية

ويمكن تعديل إعداداتها عبر لوحة التحكم التي تظهر فور الضغط على أيقونة الإضافة، كما تُظهر الصورة التالية:



يمكن تحميل الإضافة المناسبة للمتصفح المستَخْدَم، عبر الموقع الرسمي: www.darkreader.org

ولمن يهمه الاطلاع على تفصيل تجربتنا لإضافة Dark reader، فيمكن قراءة الموضوع التعريفي بها وبخصائصها بالضغط هنا، فيما نعمل على إعداد موضوع عن تجربتنا لها، وسننشره حال إنهاءه، إن شاء الله. لكن في انتظار ذلك، لا يفوتنا أن نشير إلى أن مما أثار إعجابنا في هذه الإضافة أنها تسمح بتخصيص النمط الليلي بما يناسب المستخدم، كما أنها تسمح باستثناء مواقع محددة من استخدامها.

إعلان