تعرف على عالم الشركات الناشئة عبر وثائقي "the startup kids"

0




في أقل من ساعة من الزمن، يستعرض وثائقي "the startup kids" عالم الشركات الناشئة بحلوه ومره عبر التركيز على مسارات ستة شباب حولوا أفكارهم إلى حقيقة بطرق مختلفة، دون إغفال إشراك فاعلين آخرين في سرد الأحداث ومشاركة تجاربهم سواء تعلق الأمر بالمستثمرين أو رواد أعمال آخرين أو حتى صحفيين ومسؤولين عن قطاعات حيوية في شركات كبيرة. وفي انتظار مشاهدتكم لهذا العمل الذي يستحق الآراء الإيجابية التي رافقته، إليكم أهم ما تضمنه من أفكار:

دوافع رواد الأعمال لإنشاء شركاتهم الناشئة

لعل من أهم ما ركز عليه هذا الوثائقي أن دوافع إنشاء شركة ناشئة يختلف من شخص آخر، إلا أن المشترك بينهم قد يكون الشغف الذي شغلهم وأبقاهم مستيقظين حتى وضع نموذج أولي لأفكارهم، دون إغفال وجود من كان همهم الأول تحقيق الربح المادي أساسا أو طرح حل لمشكلة صادفها أو لاحظ شيوع التذمر منها.
ومما أجمعت عليه مجموعة من الوجوه المعروفة في الميدان والتي شاركت شيئا من تجربتها في هذا العمل: أن تغير متطلبات تأسيس شركة وقلة المصاريف المحتاجة ووجود استعداد من المؤسسات المالية والمستثمرين لدعم الأفكار الجديدة، سهلوا على رائد الأعمال الحديث دخول الميدان.

لماذا يشكل الشباب أكبر نسبة من رواد الأعمال في المجال التقني؟

اختلفت الإجابات على هذا السؤال إلا أنها لم تخرج عن كون صِغر العمر وقلة المسؤوليات التي يتحملها الشباب سببين رئيسيين، إضافة إلى استعداد هذه الفئة أن تقتطع من وقتها وصحتها القدر الكبير لتحقيق شغفها وإن بدا أقرب للخيال منه للحقيقة.

ومن هؤلاء الشباب الذين ركز عليهم صناع هذا الفلم الوثائقي:
- "بْرَايَان وُونْغْ" مؤسس شبكة "kiip"
- "ألكسندر يونغ" أحد مؤسسي "ساوند كلاود"
- "جسيكا ماه" إحدى مؤسسي "إِندِنِيرُو"
- "لِيا كُولفر" إحدى مؤسسي "غروف"
- "بِينْ وَايْ" مؤسس "مَايْنْمَايْكْرْزْ"
- "زاك كلاين" أحد مؤسسي "كُولِيدج هْيُومر" و "فِيمْيُو"

والذين اشتركوا في توجههم إلى "سان فرانسيسكو" التي تحتضن "وادي السلكون" لضمان التقاءهم لمن يشاركونهم شغفهم وإيجاد المستثمرين المستعدين للمخاطرة بأوموالهم لدعمهم، مقابل حصص من شركاتهم، طبعا. خاصة وأن أغلب الشركات الناشئة تفشل في أولى سنواتها والتحدي، بالنسبة لرائد الأعمال، أن يخرج من كل فشل بدروس تساعده في مشاريعه المستقبلية.

محطات في اتجاه إنجاح الشركة الناشئة

وباختلاف مساراتهم، اختلفت أيضا المراحل التي مروا منها حتى إيجاد الاستثمار الكافي إلا أنها لم تخرج عن امتلاك فكرة استثنائية أولا ثم صنع نموذج أولي لها وطرحه للعامة، ومن هذه المرحلة يبدأ الاختلاف في النتائج بين من اتجه للبحث عن استثمارات كافية عبر عرض فكرة شركته الناشئة على المستثمرين وبين تلقي عروض منهم بمجرد حتى قبل أن يبحث عنهم. وبشكل عام، فقد حاول المستَجْوَبُون في هذا العمل أن يحددوا شروط نجاح المقاولة الناشئة في النقاط التالية:

- وجود الفكرة المناسبة.
- تكوين الفريق المناسب.
- اختيار الوقت المناسب للإطلاق.
- الحصول على التمويل الكافي.
- استهداف الفئات المناسبة بالخدمات والمنتجات التي يحتاجونها.
- امتلاك مظهر محترم محيل لحسن الصنيع والقدرة على الإنجاز.
- الحظ.

نصائح من الوثائقي

- من الضروري أن يكون التركيز، في البداية، على الفكرة وصنع نموذج أولي لها لا على تأجير المكاتب والأنشطة الثانوية.
- ضرورة امتلاك شبكة علاقات يمكن التعويل عليها لإيجاد مستثمرين أو أعضاء جدد لإضافتهم لفريق العمل.
- الاهتمام بالصحة الجسدية والنفسية.
- التخصص ليس ضروريا، شرط تعويضه بالتعلم المستمر والشغف.
- تجنب التبذير، خاصة في البداية.
- من النافع أن يكون في الفريق شخص مشهور وذو علاقات كثيرة بأهل الميدان.


إعلان